الصفدي
282
الوافي بالوفيات
على الإسلام فهرب ثم أسلم وخاف من القاهر فمضى إلى خراسان وعاد وتوفي ببغداد مسلما بعلة الذرب سنة إحدى وثلاثين وثلاث مائة وكان يكنى أبا سعيد ومن تصانيفه رسالة في تأريخ ملوك السريانيين رسالة في الاستواء رسالة في سهيل رسالة إلى بجكم رسالة إلى ابن رائق رسالة إلى أبي الحسن علي بن عيسى الرسائل السلطانية رسالة في النجوم رسالة في شرح مذهب الصابئة رسالة في قسمة الجمعة على الكواكب السبعة رسالة في الفرق بين المترسل والشاعر رسالة في أخبار آبائه وأجداده وسلفه إصلاح كتاب أفلاطون في الأصول الهندسية مقالة في الأشكال ذوات الخطوط المستقيمة التي تقع في الدائرة وعليها استخراجه الشيء الكثير من المسائل الهندسية إصلاحه في المثلثات ونقل إلى العربي نواميس هرمس والسور والصلوات التي يصلي بها الصابئون 3 ( راشد الدين الإسماعيلي ) ) سنان بن سلمان بن محمد أبو الحسن راشد الدين البصري كبير الإسماعيلية وصاحب الدعوة النزارية كان أديبا فاضلا عارفا بالفلسفة وشيئا من الكلام والشعر والأخبار أحل لقومه وطء المحرمات من أمهاتهم وأخواتهم وبناتهم وأسقط عنهم صوم رمضان وهلك بحصن الكهف سنة تسع وثمانين وخمس مائة وكان رجلا عظيما خفي الكيد بعيد الهمة عظيم المخاريق ذا قدرة على الإواء وخديعة القلوب والعقول وكتمان السر واستخدام الطغام والغفلة خدم رؤساء الإسماعيلية بالموت وراض نفسه وقرأ كيرا من كتب الفلاسفة والجدل والمغالط مثل رسائل إخوان الصفاء وما شاكلها من الفلسفة الإقناعية المشوقة غير المبرهنة وبنى بالشام حصونا لهذه الطائفة بعضها مستجد وبعضها كان قديما احتال في تحصيليها وتحصينها وتوعير مسالكها ودام له الأمر بالشام نيفا وثلاثين سنة وسير إليه داعي دعاتهم من الموت جماعا ليقتلوه خوفا من استبداده بالرياسة عليه وكان سنان يقتلهم ويخدع بعضهم ويثنيه عما جهز فيه قال سنان نشأت بالبصرة وكان والدي من مقدميها ووقع هذا الحديث في قلبي وجرى لي مع إخوتي أمر أحوجني إلى الانصراف فخرجت بغير زاد ولا ركوب وتوصلت إلى الموت ) فدخلتها وبها الكيا محمد وكان له ابنان أحدهما الحسن والآخر الحسين فأقعدني معهما في المكتب وساواني بهما وبقيت حتى مات وولي ابنه الحسن فانفذني إلى الشام فخرجت مثل خروجي من البصرة ولم أقارب بلدا إلا في القليل وكان قد أمرني بأوامر وحملني رسائل فنزلت بالموصل في مسجد التمارين وسرت منها إلى الرقة وكان معي رسالة لبعض الرفاق فزودني واكترى لي بهيمة إلى حلب ولقيت آخر وأوصلته رسالة فاكترى لي وأنفذني إلى الكهف وكان الأمر أن أقيم بهذا الحصن فأقمت حتى توفي الشيخ أبو محمد وكان صاحب الأمر متولي بعده الأخواجة علي بن مسعود وبغير نص إلا بالاتفاق ثم اتفق الرئيس أبو منصور أحمد ابن الشيخ والرئيس فهد فانفذا من قتله فجاء الأمر من